يرتبط اسم هذا الرخام بالاستخدام المخصص من أجله وهو حلق "الباب المقدس" (بورتا سانتا) في بازيليكا الفاتيكان. يذكر بلينيوس إجابة "شيشرون" المقتضبة لسكان خيوس، العازمين على أن يظهروا له بفخر أسوارهم المصنوعة من هذا الحجر: في الواقع، قال إن دهشته كانت ستصبح أكبر لو كانوا استخدموا حجر "لابيس تيبورتينوس" الإيطالي، وهي مادة أكثر تواضعًا من ناحية الجودة ولكنها مستوردة. تسلط هذه القصة الضوء على حقيقة أن سلطة وفخامة روما لم تتجلَ في القيمة الجمالية للرخام الذي كان يزين آثار المدينة، بل في حقيقة أنه جاء من أبعد ولايات الإمبراطورية.
روما، متاحف الفاتيكان، صالات عرض التماثيل. حوض من رخام "بورتاسانتا" المقوى بنسيج الياف
(Bruno M. 2007)