في مطلع القرن الثاني الميلادي، كان المجمع يتألف من سلسلة من المحلات التجارية، كان يوجد في ظهرها مساحة مفتوحة شُيد فيها معبد (A) مخصص لإله غير معروف حوالي عام 200 بعد الميلاد.وكما يتضح من الكشوفات الآثارية، أصبح المبنى في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي مقرًا للمدرسة الأفلاطونية الحديثة، إذ عُثر بداخله على تمثالين نصفيين للفيلسوف أفلوطين (203/205-207م).زود المبنى بصالة اجتماعات (B)، مع مقاعد ومحاريب في الأسفل، ومنشأة حمامات صغيرة تتميز بـ "فريجيداريوم" (غرفة حمامات باردة) مرصوف بفسيفساء من البلاط الرخامي الأخضر الكبير (C).وتقع الغرف المسخنة، المغطاة بالرخام أيضاً، في القطاع الشمالي من المبنى (D).