Edificio dell’opus sectile fuori Porta Marina

(Reg. III, Is. VII, 8)

الأحياء الساحلية والمنازل البحرية

يشكل المجمع، الذي يتم اعتباره بشكل مختلف على أنه منزل أحد النبلاء أو مقر مؤسسة، التحول المتأخر (القرن الرابع الميلادي) لمبنى سابق مشيد في القرن الثاني الميلادي. تم بناؤه في نهاية طريق "الديكومانوس"، حيث شغل الشارع، وبرز على سد أقيم في العصر الإمبراطوري الأول لحماية الساحل. كان المبنى، الذي تم اكتشاف جزء منه فقط، يتسم بفناء واسع به جانبان على الأقل من الأعمدة، وتحيط به غرف متنوعة. تم اكتشاف الصالة الرئيسية في حالة من الانهيار، وهي مزينة بزخرفة جدارية استثنائية بتطعيمات رخامية (تقنية "الصفائح الحجرية" او "أوبوس سيكتل:)، بزخارف هندسية، ونباتية، وتصويرية: أدى وجود صورة رجل ملتحٍ ويده اليمنى مرتفعة مع وجود "نيمبوس" (هالة) إلى فرضية أنه قد يكون مبنى مسيحيًا أو مقرًا لطائفة فلسفية وثنية.

رسم افتراضي محوري للمبنى
(M.A. Ricciardi)

منظر عام للرسم لافتراضي لزخرفة القاعة بتقنية "الصفائح الحجرية" (أوبوس سيكتل)
(Museo delle Civiltà)

تفاصيل الزخرفة التصويرية بتقنية "الصفائح الحجرية" (أوبوس سيكتل)
(Museo delle Civiltà)

تفاصيل الزخرفة التصويرية بتقنية "الصفائح الحجرية" (أوبوس سيكتل)
(Museo delle Civiltà)

المبنى اثناء عمليات التنقيب 

العثور على الزخرفة الرخامية لقاعة "الصفائح الحجرية" (أوبوس سيكتل) 

إعادة تجميع جزء من الزخرفة الرخامية في قاعة "الصفائح الحجرية" (أوبوس سيكتل)

تفصيل من أرضية قاعة "الصفائح الحجرية" (أوبوس سيكتل) 

بارز يصور دكان أحد "عمال الرخام" من المدينة الجنائزية في "بورتوس" الى "الجزيرة المقدسة" 

Sezione Multimediale

Per poter fruire dei contenuti video di questa sezione, è necessario munirsi di un visore multimediale Google Cardboard o simile

Alla scoperta dei Dinosauri

Durata: 03:00 minuti